حاج ملا هادي السبزواري
143
شرح المنظومة
إن قلت فعلى هذا لم يكن للشيء نحوان من الوجود قلت قد أشرنا إلى أن الوجود الذهني لها تبعا . وأدلة الوجود الذهني لا تثبت أزيد من هذا « 90 » . وقد أوردنا في تعاليقنا على الأسفار « 91 » أن ما ذكر يصح في كليات الجواهر والأعراض التي في العقل وأما الصورة الجزئية التي في الخيال من الإنسان مثلا فهو جوهر وإنسان بالحمل الشائع . وناهيك « 92 » في ذلك « 93 » قولهم إن لكل طبيعة أفرادا ذهنية . والفرد مصداق الطبيعة بالحمل الشائع . والجواب أنه لا يتفاوت الأمر فإن هذا الوجود أيضا « 94 » ليس وجود الطبيعة . فذلك الإنسان الذي في الخيال ليس فرد الإنسان ولا الجوهر « 95 » بل ذلك الوجود أيضا